عملية التضليل الممارسة تقتضي واقعا زائفا وهو الانكار المستمر لوجوده أصلا لذلك يجب ان يؤمن الجمهور الذي يجري تضليلة بحياد مؤسساته الاجتماعية بمعنى يجب ان يؤمن بأن الحكومة والاعلام الكلاسيكي والرقمي والتعليم والعلم بعيد عن معترك المصالح الاجتماعية والسياسة والقومية ويلتزم الحياد ولكن هذا مستحيل ومستحيل ان يخلو كل هذا من غرض أيديولوجي مقصود
لذلك فدول العربية بخصوص تمارس عملية نشر المعلومات بستخدمها لوسائل الاعلام الكلاسيكي و الرقمي في
تحميل المقال كامل في الأسفل
نوفل صحراوي
تعليقات